وضع خبير الانتقالات العالمي، فابريزيو رومانو، حدًا للأخبار المتداولة حول احتمالية انتقال البرتغالي روبن نيفيز، لاعب الهلال السعودي، إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأكد رومانو أن النادي الإنجليزي لم يفتح أي قنوات تفاوض رسمية مع إدارة الهلال برئاسة الأمير نواف بن سعد أو مع اللاعب نفسه حتى الآن، مشيرًا إلى أن ما جرى لم يتجاوز حدود الاستفسار عن وضع اللاعب التعاقدي عبر وكيله الشهير خورخي مينديز، وهو إجراء طبيعي نظرًا لخبرة مينديز وعلاقاته الواسعة مع الأندية الأوروبية الكبرى.
وأوضح رومانو أن المحادثات التي جرت لم تقتصر على نيفيز، بل شملت ملفات عدة لاعبين، ما يعني أن اللاعب موجود ضمن "قائمة المراقبة" فقط، دون وجود أي نية حقيقية لتقديم عرض رسمي قد يدفع الهلال للتخلي عن أحد أبرز عناصره في الوقت الحالي.
تعمل إدارة الهلال على فرض سياج من الاستقرار على الفريق، ساعيةً للحفاظ على القوة الضاربة للفريق في المنافسات المحلية والقارية، مع استعداد للتعامل بصرامة مع أي محاولات لزعزعة استقرار الفريق. ويُعتبر نيفيز قيمة فنية كبيرة يصعب تعويضها في منتصف الموسم، ما يجعل رحيله دون مفاوضات رسمية وشروط مالية ضخمة أمرًا مستبعدًا.
وتتميز إدارة الأمير نواف بن سعد بالاحترافية في إدارة ملفات اللاعبين الأجانب، واضعة مصلحة الفريق الفنية فوق أي اعتبارات مالية مؤقتة. ويعكس موقف الإدارة الثابت تجاه شائعات رحيل نيفيز قوتها وقدرتها على حماية ركائز الفريق الأساسية، وعدم التفريط بها إلا بوجود بدائل تضمن استمرارية المنافسة على جميع الأصعدة.
ويتابع جمهور الهلال بترقب كل ما يُنشر عن نجمهم البرتغالي، معربين عن ثقتهم في قرارات إدارة النادي لحماية مكتسباته. ويؤمن المشجعون أن نيفيز يواصل تقديم أفضل مستويات مسيرته في الهلال، ما يقلل من احتمالات انتقاله إلى أوروبا في الوقت الحالي، خاصة مع المشروع الرياضي الطموح الذي يقوده الفريق في المنطقة.